العظيم آبادي
192
عون المعبود
قال في النهاية : أي أغنتاه عن قيام الليل وقيل أراد أنهما أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل وقيل تكفيان السوء وتقيان من المكروه قال السيوطي . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( من القانتين ) يرد بمعان متعددة كالطاعة والخشوع والصلاة والدعاء والعبادة والقيام والسكوت فيصرف في كل واحد من هذه المعاني إلى ما يحتمله لفظ الحديث الوارد فيه ، كذا في النهاية ، والمراد ههنا القيام في الليل ( كتب من المقنطرين ) بكسر الطاء من المالكين مالا كثيرا ، والمراد كثرة الأجر وقيل أي ممن أعطي من الأجر أي أجرا عظيما قاله السندي . والحديث سكت عنه المنذري ( ابن حجيرة الأصغر عبد الله ) وأما ابن حجيرة الأكبر فهو أبوه عبد الرحمن ابن حجيرة القاضي وكلاهما مشهوران بابن حجيرة ، لكن عبد الله بابن حجيرة الأصغر وعبد الرحمن بابن حجيرة الأكبر والله أعلم . ( فقال أقرئني ) بفتح الهمزة وكسر الراء أي علمني ( فقال اقرأ ثلاثا ) أي ثلاث سور ( من ذوات الراء ) بالمد والهمزة قال الطيبي أي من السور التي صدرت بالراء ( فقال كبرت ) بضم الباء وتكسر ( سني ) أي كثر عمري ( واشتد قلبي ) أي غلب عليه قلة الحفظ وكثرة النسيان ( وغلط لساني ) أي ثقل بحيث لم يطاوعني في تعلم القرآن ولا تعلم السور الطوال ( قال ) أي فإن كنت لا تستطيع قراءتهن ( فاقرأ ثلاثا من ذوات حم ) فإن أقصر ذوات حم أقصر من أقصر ذوات الراء